الشيخ عباس القمي

244

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

باب كيفيّة إسلام سلمان رضي اللّه عنه ومكارم أخلاقه وبعض مواعظه وساير أحواله « 1 » . في انّه كان رحمه اللّه من أهل أصفهان من قرية يقال لها ( جي ) وكان أبوه دهقان أرضه « 2 » . إخبار أمير المؤمنين عليه السّلام عن موت سلمان وحضوره عند دفنه وتبسّم سلمان إلى أمير المؤمنين عليه السّلام بعد موته ، وصلاة أمير المؤمنين عليه السّلام عليه مع جعفر والخضر ومع كلّ واحد منهما سبعون صفّا من الملائكة في كلّ صفّ ألف ألف ملك « 3 » . الخرايج : روي : انّ أمير المؤمنين دخل المسجد بالمدينة غداة يوم قال : رأيت في النوم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال لي انّ سلمان توفي وأوصاني بغسله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه وها أنا خارج إلى المدائن « 4 » . قلب سياط اليهود أفعى بدعاء سلمان عليه السّلام « 5 » . إخبار سلمان عن عمل رجل عمله في بطن بيته لم يطّلع عليه أحد الّا اللّه تعالى . رجال الكشّيّ : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : دخل أبو ذرّ على سلمان رحمه اللّه وهو يطبخ قدرا له ، فبينا هما يتحادثان إذا انكبّت القدر على وجهها على الأرض فلم يسقط من مرقها ولا من ودكها شيء فعجب من ذلك أبو ذرّ عجبا شديدا ، وأخذ سلمان القدر فوضعها على حالها الأوّل على النار ثانية وأقبلا يتحدّثان فبينما هما يتحدّثان إذ انكبت القدر على وجهها فلم يسقط منها شيء من مرقها ولا من ودكها ، قال : فخرج أبو ذرّ وهو مذعور من عند سلمان ، فبينما هو متفكّر إذ لقي أمير المؤمنين عليه السّلام على الباب فلمّا أن بصر به أمير المؤمنين عليه السّلام قال له : يا أبا ذر ما الذي أخرجك من عند سلمان وما الذي ذعّرك ؟ فقال له أبو ذر : يا أمير المؤمنين رأيت سلمان صنع كذا

--> ( 1 ) ق : 6 / 78 / 757 ، ج : 22 / 355 . ( 2 ) ق : 6 / 78 / 759 ، ج : 22 / 362 . ( 3 ) ق : 6 / 78 / 762 ، ج : 22 / 373 . ( 4 ) ق : 6 / 78 / 760 ، ج : 22 / 368 . ق : 9 / 79 / 377 ، ج : 39 / 142 . ( 5 ) ق : 6 / 78 / 761 ، ج : 22 / 371 .